تشهد البشرية ارتفاعًا مُقلقًا في معدّلات زيادة الوزن والسّمنة المفرِطة، إذ يعدّ كلّ منهما وباءً عالميًّا يُودِي بحياة أكثر من أربعة ملايين شخص سنويًّا. ومن هنا ظهرت الحاجة الملحّة لفهم العوامل المؤثّرة على عاداتنا الغذائيّة. لذلك، تسعى العديد من الدراسات لتحديد هذه العوامل من عدّة زوايا مختلفة، من بينها حجم الأدوات المستخدمة في تقديم الطعام وتناوله.
طبقٌ كبير، طبقٌ صغير
في محاولة لفهم تأثير حجم الأطباق على كمّيّة الطعام المستهلكة، أجرت إحدى الدراسات في عام 2013 تجربة مثيرة. في هذه التجربة، تُرِكت للمشاركين حرّيّة اختيار حجم طبق التقديم أثناء تناولهم الطعام بنظام البوفيه المفتوح. بينما كان هُناك مراقبون متخفّون لعمليّة الاختيار، ويقيسون مدى امتلاء الأطباق وكمّيّات الطعام المتبقّية بعد انتهاء الوجبة. أظهرت النتائج أنّ الأشخاص الذين اختاروا الأطباق الكبيرة قدّموا لأنفسهم كمّيّات طعام أكبر بنسبة 52%، وأكلوا فعليًّا أكثر بنسبة 45% مقارنةً بمن اختاروا الأطباق الصغيرة. كما تبيّن أنّ الذين استخدموا الأطباق الكبيرة أهدَروا طعامًا أكثر. ووفقا لذلك، استنتج الباحثون أنّ لحجم الطبق تأثير واضِح في زيادة كلّ من كمّيّة الطعام المستهلكة وكمّيّة الطعام المهدورة.
لتفسير هذه الفرضيّة، استند الباحثون إلى ما يُعرَف بوهم دِلبوف (Delboeuf illusion). وهو وهم بصريّ يجعلنا نُدرك حجم عنصر ما بشكل مختلف، بحسب الإطار الذي يحيط به: إذا وضعنا دائرتَيْن متماثلتَيْن داخل إطارين مختلفين في الحجم، فإنّ الدائرة المُحاطَة بإطار كبير ستبدو أصغر من تلك المُحاطَة بإطار صغير. وفي سياق تناول الطعام، يرى الباحثون أنّ وهم دِلبوف يؤثّر على إدراكنا لكمّيّة الطعام المقدّم في أطباق بأحجام مختلفة. فعندما توضَع الكمّيّة نفسها من الطعام على طبق كبير وآخر صغير، يخيّل إلينا أنّ الطبق الكبير يحتوي على كمّيّة أقل. ولمعادلة هذا الخلل الإدراكيّ، قد يعمد الأشخاص إلى تقديم كمّيّات أكبر لأنفسهم عندما يستخدمون أطباقًا كبيرة.
وهُنا يبرز السؤال: هل يمكننا اعتبار أنّ هذه النظرية صائبة حين يتعلّق الأمر بالطعام؟ الجواب ليس بهذه البساطة. دعونا نتطرّق إلى بعض ثغرات التجربة السابقة: أوّلًا، كان اختيار الأطباق قرارًا شخصيًّا، لذلك لا يمكننا الجزم أنّ المشتركين اختاروا كمّيّات أكبر من الطعام بسبب حجم الطبق، بل من الممكن أن يكون اختيارهم نتيجة لعامل ثالِث خارجيّ يؤثّر على العلاقة بين المتغيّرين، أو ما يُعرَف بـِ”التأثير المخالط أو المختلط”. فمن الممكن مثلًا، أنّ من اختاروا أطباقًا أكبر وكمّيّات طعام أكثر كانوا ببساطة يشعرون بجوع أشدّ، أو أنّهم يميلون إلى تناول كميات أكبر من الطعام، بغضّ النظر عن حجم الطبق. أضف إلى ذلك، إنّ تقدير كمّيّة الطعام تمّ عبر الملاحظة البصريّة وليس بواسطة أدوات قياس دقيقة، ممّا يفتح الباب أمام الانحياز والتقدير الخاطِئ، ويُضعِف من موثوقيّة النتائج. كما وقد ركّز الباحثون على قياس كمّيّة الطعام التي قدّمها المشاركون لأنفسهم، دون أن يقيسوا كمّيّة السعرات الحراريّة المستهلكة. وبذلك، فإنّ التجربة لا تقدّم إجابة حاسِمة بشأن الأثر المحتمل، لاستخدام أطباق كبيرة على الوزن.

مساحة الحلقة السوداء من الناحية اليمين تبدو أصغر من الحلقة اليسرى، رغم أنّ مساحتهما متطابقة في كلتا الصورتين. خدعة دِلبوف البصريّة | Zaporizhzhia vector, Shutterstock
نادي وجبة الفطور
في دراسة أُخرى، تمّ اختيار 37 مشتركة بوزن طبيعيّ، بهدف فحص تأثير حجم الأطباق على استهلاك السعرات الحراريّة، مع محاولة التحكّم في أكبر عدد ممكن من العوامل المختلطة، التي بدورها قد تؤثّرعلى نتائج التجربة.
طُلِب من المشاركات الحضور إلى المختبر في الثامنة صباحًا بعد صيام دام 12 ساعة. عند وصولهنّ، قُدّمت لهنّ وجبة فطور خفيفة موحّدة، وبعد مرور عدّة ساعات بدأ الجزء الأساسيّ من التجربة: خلال وجبة الغداء، أُعطيت كلّ مشاركة طبقًا بأحد ثلاثة أحجام، واختارت كلّ واحدة منهنّ الطعام لنفسها من بوفيه مفتوح. قاس الباحثون الطاقة التي استهلكتها كلّ مشتركة بوحدة السعرات الحراريّة، كما رصدوا كمّيّة الكربوهيدرات، البروتينات والدهون بوِحدَة الغرام. استمرّت التجربة على مدى ثلاثة أيّام متتالية، بحيث استخدمت كلّ مشاركة طبقًا بحجم مختلف في كلّ يوم.
بعد تحليل نتائج التجربة، لم يجد الباحثون أيّ علاقة بين حجم الأطباق وكُلّ من كمّيّة السعرات المستهلكة، وتركيبة الوجبات من حيث كمّيّات الكربوهيدرات أو البروتينات أو الدهون؛ لكن تجدر الاشارة إلى بعض ثغرات هذه الدراسة؛ فقد كانت العيّنة صغيرة، ومكوّنة فقط من نساء ذوات وزن طبيعيّ. لذلك، لا يمكننا الجزم بأنّ النتائج ستكون نفسها لو شملت الدراسة رجالًا أو أشخاصًا يعانون من زيادة في الوزن. فربّما يتفاعل هؤلاء بشكل مختلف مع حجم الأطباق، ممّا قد يؤدّي إلى نتائج مُغايرة.

هل يشجّعنا الطبق الكبير على تكديس المزيد من الطعام؟ صورة تُظهِر طبقًا كبيرًا إلى جانب طبق صغير | Elena.n.Osipova، Shutterstock
متغيّرات كثيرة، استنتاجات قليلة
كما سبق ورأينا، بيّنت الدراسة الأولى، في هذه المقالة، أنّ حجم الطبق يؤثّر على كمّيّة استهلاك الطعام، أمّا الثانية فتُشير إلى عكس ذلك، حيث وجد أنّ حجم الطبق لم يؤثّر على كمّيّة استهلاك الطاقة أو على تركيبة الوجبة. إذا ما زالت الإجابة غير واضحة، وفي حالات كهذه، يمكن اللجوء إلى دراسة مراجعة، وهي نوع من الأبحاث يهدف إلى جمع نتائج عدّة دراسات سابقة، ومقارنتها وتحليلها، في محاولة لرسم صورة أوضح وأكثر شمولًا. وبالفعل، أُجريَت دراسة من هذا النوع.
جمعت إحدى دراسات المراجعة نتائج خمسة عشر بحثًا سابقًا بهدف الحصول على إجابة واضحة عن تأثير حجم الأطباق على سلوكنا الغذائيّ، وبالتحديد تركيبة الوجبة وسعراتها الحراريّة؛ لكنّ النتائج لم تكن حاسمة: إذ أظهرت ثماني دراسات وجود تأثير لحجم الأطباق، في حين لم تظهر السبع دراسات المتبقّية أيّ علاقة بين حجم الطبق وكمّيّة الطعام المستهلكة. ولتفسير هذه النتائج المتناقضة، درس الباحثون الفروقات بين هذه الأبحاث، وأشاروا إلى عدّة مسبّبات يمكنها تفسير هذه النتائج المتفاوتة. لاحظ الباحثون أنّ معظم الدراسات التي وجدت علاقة بين حجم الطبق وكمّيّة الطعام، كانت تتضمّن عناصر مشتّتة لانتباهِ المشاركين أثناء تناول الطعام، مثل وجود أشخاص آخرين أو مشاهدة التلفاز. في حين غابت هذه المشتّتات في الدراسات التي لم تُسجّل فروقًا. كما وجدوا أنّ الشكل الهندسيّ للأداة المستخدَمة يلعب دورًا في تحديد النتائج؛ ففي الدراسات التي ظهر فيها تأثير واضح، غالبًا ما تناول المشارِكون طعامهم من أوعية عميقة، بينما كانت أدوات التقديم في الدراسات الأُخرى أطباقًا مسطّحة. إضافةً إلى ذلك، بيَّن الباحثون أنّ نوع الطعام كان عاملًا حاسمًا؛ إذ كان الطعام المقدَّم في الدراسات التي سجّلت تأثيرًا لحجم الأداة بالغالب مقرمِشات وحلويات. أخيرًا، أشار الباحثون إلى اختلاف في طريقة تقديم الطعام؛ ففي بعض الدراسات، اختار المشاركون بأنفسهم الكمّيّة التي يودّون تناولها، بينما في دراسات أخرى، وُزّعت عليهم حصص متساوية، وقيسَت الكمّيّة الفعليّة التي استهلِكَت بمساعدة الباحثين. ومن هُنا تكمن أهمّيّة توحيد ظروف التجارب العلميّة، حيث تبرز دراسات المراجعة من هذا النوع، أهمّيّة توفير شروط بحثيّة مضبوطة وخالية من العوامل المختلطة، إلى جانب الحاجة إلى تكرار الدراسات في ظروف متماثِلة، للوصول إلى نتائج أكثر وضوحًا وحسمًا.

مراجعة شملت 15 دراسة، بحثت في ما إذا كان حجم الطبق يؤثّر على تركيبة الوجبة، أظهرت أنّ ثماني دراسات وجدت تأثيرًا، في حين أنّ سبعًا منها لم تجد أيّ صلة. وجبة ضئيلة تقدَّم على طبق صغير جدًّا | 4634093993، Shutterstock
نختار الطعام لا الطبق!
بيّن الباحثون من خلال المراجعة العلميّة السابقة، وجود العديد من العوامل التي قد تؤثّر على كمّيّة الطعام المستهلكة، مثل مشتّتات الانتباه، طبيعة الطعام وطريقة تقديمه. وبناءً على ذلك، صمّم الباحثون تجربةً علميّةً دقيقة ومحكمة، تهدف إلى فحص تأثير حجم الطبق على اختيار الطعام بطريقة التقديم الشخصيّ. بناءً على ذلك، طلب من المشاركين أنّ يقدّموا لأنفسهم وجبة غداء من “بوفيه وهميّ”، يحتوي على نُسَخٍ واقعيّة غير قابلة للأكل من مجموعة واسعة من الأطعمة. تتيح هذه الطريقة إمكانيّة دراسة اختيارات المشاركين في ظروف مخبريّة خاضِعة للرقابة، وتقديم خيارات متنوّعة من المقبلات، الأطباق الرئيسيّة، الحلويات والمشروبات. حصل قسم من المشاركين على أطباق كبيرة، وآخر على أطباق صغيرة بشكل عشوائيّ. ولم يكتفِ الباحثون بقياس كمّيّة الطعام التي قدّمها كلّ مشارك لنفسه، بل قاموا أيضًا بقياس السعرات الحُراريّة للوجبة وتركيبتها الغذائيّة.
وجاءَت نتائج البحث كالتالي، لم يشر الباحثون لأيّ علاقة بين حجم الأطباق المستخدمة وكمّيّة الطعام التي قدّمها المشاركون لأنفسهم، أو على كمّيّة السعرات الحراريّة التي احتوتها وجباتهم. أمّا فيما يتعلّق بتركيبة الوجبة، لم يُذكَر أيّ فرق ملحوظ في غالبيّة أنواع الأطعمة، لكن وُجد أنّ الأشخاص الذين حصلوا على أطباق كبيرة، قد مالوا إلى اختيار كمّيّات أكبر من الخضار، مقارنةً بالأشخاص الذين حصلوا على أطباق صغيرة. وبهذا، أوضح العلماء أنّ “التوصية بالامتناع عن استخدام أطباق كبيرة كوسيلة للحدّ من استهلاك الطعام وبالتالي تعزيز فقدان الوزن، لا تدعمها نتائج هذه الدراسة.”.
يجب التنويه إلى حقيقة مفادها أنّ هذا البحث أيضا يحتوي على بعض الثغرات، ولعلّ أبرزها يتمثّل في استخدام نماذج طعام غير قابلة للأكل بدلًا من الأطعمة الحقيقيّة. وعلى الرغم من أنّ طريقة “البوفيه الوهميّ” تُعدّ أداة بحثيّة مثبتة وفعّالة لدراسة العوامل التي تؤثّر في اختيارات الطعام في بيئة خاضعة للرقابة، إلّا أنّها تظلّ محدودة في قدرتها على محاكاة تجربة تناول الطعام الواقعيّة. حيث يدرك المشاركون بأنّهم لا يختارون طعامًا حقيقيًّا، وبالتالي لا تكون السعرات الحراريّة عاملًا يؤثّر في قراراتهم، كما ويفتقر الطعام الافتراضيّ إلى عناصر حاسِمة مثل الرائحة، التي تؤثّر عادةً على شهيّتنا لتناول الطعام. أضِف إلى ذلك، إنّ مثل هذه الدراسات تتيح للباحثين قياس كمّيّات الطعام التي يختارها المشاركون، لكنّها لا تُمكِّن من معرفة كمّيّة الطعام التي كانوا سوف تُستَهلَك بالفعل.

في تجربة “البوفيه الوهميّ”، فُحصت اختيارات المشاركين من نُسخ الطعام غير القابلة للأكل. فاكهة وخضراوات مصنوعة من الورق | 13Smile، Shutterstock
تحليل تلويّ (Meta-analysis) لمجموعة من الأبحاث
إلى جانب دراسات المراجعة، يمكن الاستعانة بطريقة التحليل التلويّ لمقارنة مجموعة من الأبحاث المختلفة وتحليلها. تتضمّن طريقة التحليل التلويّ تطبيق أساليب إحصائيّة موحّدة على نتائج دراسات سابقة، لاستخلاص أنماط ونتائج دقيقة. في تحليل تلويّ قد شمل عددًا من الدراسات التي تناولت تأثير حجم أداة التقديم على كمّيّة الطعام المُستهلَكة، تبيّن أنّ الأطباق الأكبر أدّت إلى زيادة كمّيّات الطعام المستهلكة، ولكن هذا التأثير كان طفيفًا. كما وضّح الباحثون أنّ الاختلافات الكبيرة في ظروف التجارب المختلفة، قد أدّت إلى صعوبة في استخلاص الاستنتاجات الحاسمة. وبناءً على ذلك، كان استنتاجهم عدم وجود تأثير ثابت لحجم أداة التقديم على كمّيّة الطعام المستهلكة.
في تحليل تلويّ آخر، شمل 56 تجربة مأخوذة من عشرين دراسة مختلفة، تبيّن أنّ مضاعفة حجم الطبق أدّت إلى زيادة كلٍّ من حجم الحصّة التي قدّمها المشاركون لأنفسهم، وكمّيّة الطعام التي تناولوها فعليًّا. كما وتبيّن أنّ تأثير حجم الأطباق كان أكثر وضوحًا، عندما لم يكن المشاركون على دراية بأنّهم جزء من دراسة تتعلّق بالغذاء. واستنادًا إلى هذه المعطيات، خلص الباحثون وجود تأثير واضح لحجم أدوات التقديم على كمّيّة الطعام المستهلكة.

التفاوتات الكبيرة بين الدراسات التي شملها التحليل التلويّ صعّبت على الباحثين الوصول إلى استنتاج قاطع وواضح. شطيرة مرتفعة على طبق، تخفي الجالس خلفها | Christi Tolbert، Shutterstock
تعدّدت الأبحاث وما من إجابات واضحة
إذًا، هل من المفضّل أن نأكل من أطباق صغيرة للنزول بالوزن؟ ليس بالضّرورة، فقد رأينا أنّ نتائج الأبحاث كانت متفاوتة، وما من إجابات حاسِمة عن هذا السؤال بعد. من الممكن أن يؤثّر حجم الأطباق على كمّيّة الطعام التي نضعها في أطباقنا، وربّما حتّى على مقدار ما نأكله فعليًّا، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن يؤثّر في عدد السعرات الحراريّة المستهلكة. سبق ورأينا أنّه من الصعب الوصول إلى إجابة حاسمة ودقيقة، فيما يخصّ تأثير حجم الأطباق على عاداتنا الغذائيّة، بالرغم من وجود الكثير من الدراسات في هذا المجال، ويعود ذلك إلى التفاوت في منهجيّات البحث، وتنوّع المتغيّرات المدروسة، ممّا يصعب من المقارنة بين النتائج وتعميمها بشكل مطلَق.
على سبيل المثال، فيما يتعلّق بدراسة المتغيّرات، درس الباحثون تأثير تغيير مساحة الأطباق، وفي أبحاثٍ أخرى درسوا الفروقات المترتّبة على تغيير حجم أطباق التقديم، بينما غيّروا بتغيير الاثنين معًا في أبحاث أُخرى. كما اختلفت ظروف البحث من دراسة إلى أُخرى، ففي بعض الدراسات كان للمشاركين حرّيّة اختيار الأطباق، وفي أُخرى لم تكن لديهم هذه الإمكانيّة، كما وسمحت بعض الدراسات للمشاركين باختيار كمّيّة الطعام التي يرغبون في تناولها، بينما حُدّدت كمّيّة الطعام مسبقًا في دراسات أُخرى، والعديد من الاختلافات الأُخرى. إلى جانب ذلك، اختلف المؤشّر الذي فُحِصَ من دراسة إلى أُخرى، ففي بعض الدراسات، فحص الباحثون كمّيّة الطعام التي وضعها المشاركون في الطبق و تناولوها، بينما فحصت دراسات أُخرى كمّيّة السعرات الحرارية التي استهلكها المشاركون تحديدًا. وبناءً على ما سبق، يبدو من المبكّر جدًّا الجزم بإجابة قاطعة حول تأثير حجم الأطباق على عاداتنا الغذائيّة. فالمسألة ما زالت معقّدة ومتشعبة، وتستدعي المزيد من الدراسات والمراجعات المنهجيّة والتحليلات التلويّة.