عند طيور القرقف الّتي تدفن غذاءَها تحت الأرض لفصل الشتاء، بيَّن العلماء أنَّ الأفراد الّذين برعوا باختبار الذّاكرة المكانيّة عاشوا لوقتٍ أطول بكثير من أصحاب الذّاكرة الضّعيفة.
ضُمّت إلى أشعار الشّاعرة الأمريكيّة إميلي ديكنسون الّتي تعجُّ بأوصاف الطّبيعة، مؤخّرًا، وسيلة إيضاحٍ فريدة من نوعها: نسخة رقميّة من مجموعة النّباتات المُجفّفة خاصّتها، تثير جودة حفظها الإعجاب.
دراسة جديدة تسلّط الضّوء على الآليّات الّتي تتبنّاها المشطيّات (كائنات لا فقاريّة هلاميّة) لتجنّب الانسحاق/التّهشّم تحت الضّغوط الهائلة الّتي تميّز أعماق البحار
خلايا شمسيّة مستوحاة من أجنحة الفراشات، ملابس اللوتس الّتي لا تتبلّل، أحذية المسامير الّتي تعلّمت الطريقة من الفهود، بل وحتّى الخوذات خفيفة الوزن الّتي تشبه منقار الطوقان. العلم الّذي يتيح تكرار الحلول المتقدّمة الّتي تطوّرت مع بداية التطوّر منذ زمن طويل.
رغم وجود أدلّة قويّة تشير إلى انتقال الموارد الغذائيّة بين الأشجار في الغابة، إلّا أنّ إعادة النّظر في الدّراسات في المجال تثير التّساؤلات حول الفرضيّة القائلة إنّ هذه العمليّة برمّتها تتمّ عبر شبكة ضخمة من الفطريّات.
تقترح دراسة جديدة أجريت على القرود إمكانيّة تطوير فيروس معدّل وراثيًّا يتنافس مع فيروس نقص المناعة البشريّة HIV لدى حاملي الفيروس، وبهذا يمنع تفشّي المرض. قد تكون هذه الطّريقة بمثابة بديل للعلاج الدّوائيّ اليوميّ في البلدان الّتي تنقص فيها الأدوية.
إنّ عودة انتشار الفطريّات القاتلة، والّتي دمّرت صنف الموز الحلو غروس ميشال في القرن الماضي، دفعت أُستراليا إلى الموافقة على تناول الموز المُعدَّل وراثيًّا والمقاوم للمرض