الرئيسيّة نقرأ ونشاهد الضّحك
يُحوّل المهرّجون الطِّبِّيّون أقسام المستشفيات إلى فضاءات تفيض بالإنسانيّة واللّعب والأمل، معيدين للمرضى الشّعور بالسّيادة على ذواتهم، ومذكّرين إيّاهم بأنّه حتّى في قلب الألم، ثمّة متّسع لابتسامة.